🌍TranslationSelect language → Select text → Click "Translate".

النهج: ألم الحلق والحمى

ألم الحلق والحمى من أكثر أسباب المراجعة شيوعًا في عيادة الطبيب العام وقسم الطوارئ. توضح هذه المقالة أهم التشخيصات التفريقية، وتُبرز الفروقات بين التهاب البلعوم الفيروسي، التهاب اللوزتين البكتيري والتهاب لسان المزمار، وتصف الأعراض النموذجية والتشخيص والعلاج. مفيدة للتحضير لامتحان اللغة المهنية (FSP)، اختبار الكفاءة (KP)، M3 والحياة السريرية اليومية.

ألم الحلق والحمى

الوبائيات والجوانب العمرية

  • تحدث العدوى الفيروسية بغض النظر عن العمر.
  • عادةً ما تكون أشد لدى المرضى المسنين.
  • بعد سن حوالي 45 عامًا يصبح حدوث التهاب البلعوم البكتيري أمراً أقل شيوعًا.

الأعراض الرئيسية

ألم حلق يبدأ فجأة، غالبًا ما يكون مصحوبًا بالحمى.

التشخيصات التفريقية

الأهم هنا هو التمييز بين السبب البكتيري والسبب الفيروسي.

التهاب البلعوم الفيروسي هو السبب الأكثر شيوعًا، مثل فيروسات الرينو، الفيروسات الغدية، SARS-CoV-2، فيروس إبشتاين-بار (EBV) أو فيروسات الإنفلونزا.

التهاب اللوزتين البكتيري يحدث أساسًا بسبب المكورات العقدية المذوبة للدم β من المجموعة A.

التهاب لسان المزمار نادر لكنه قد يهدد الحياة.

قد ترتبط أيضًا الأورام اللمفاوية أو السل بتضخم عقيدات عنقية، ولكن في هذه الحالات عادةً لا تظهر آلام حلق حادة. بالإضافة إلى ذلك تختلف خصائص تضخم العقد اللمفية عادة من حيث المظهر الزمني المزمن والملمس.

التهاب اللوزتين البكتيري

المسبب: غالبًا المكورات العقدية المذوبة للدم β من المجموعة A (Streptococcus pyogenes).

الانتقال: عبر الرذاذ والاتصال المباشر.

الأعراض النمطية: بداية سريعة بألم الحلق، صعوبات في البلع، حمى، قشعريرة، شعور بالإرهاق، صداع، فقدان الشهية، وربما تيبس طفيف في العنق، تضخم اللوزتين مع إفرازات، رائحة فم كريهة بالإضافة إلى وجود عقد لمفاوية عنقية أمامية متضخمة ومؤلمة عند الضغط.

التشخيص: الفحص السريري، مسحة البلعوم مع اختبار سريع أو مزرعة، وربما البروتين التفاعلي C (CRP) أو سرعة ترسيب الدم (BSG).

التهاب البلعوم الفيروسي

المسبب: فيروس إبشتاين-بار (عائلة الهربس، Herpesviridae).

الانتقال: عبر الرذاذ واتصال اللعاب («مرض التقبيل»).

الأعراض النمطية: شعور عام شديد بالمرض، تضخم عقد لمفاوية عنقية، غالبًا مشاركة حلقيّة واسعة (حلقة والدير)، تضخم الطحال، تضخم الكبد وربما طفح جلدي، لا سيما بعد إعطاء الأمبيسيلين.

التشخيص: صورة دم مع ليمفوسيتوزيس وخلايا لمفاوية غير طبيعية، اختبار Monospot وكذلك تحليلات مصلية لفيروس إبشتاين-بار.

التهاب لسان المزمار

المسبب: كان السبب سابقًا بشكل أساسي Haemophilus influenzae النوع b، وأصبح اليوم أقل شيوعًا بسبب التطعيمات.

الانتقال: عبر الرذاذ.

الأعراض النمطية: بداية مفاجئة، ألم حلق شديد، عسر بلع شديد، سيلان اللعاب، صوت مبحوح أو مكتوم، صفير شهيقي إلهامي وغالبًا لا يوجد سعال.

التشخيص: فحص سريري حذر، وربما تنظير الحنجرة في إطار آمن، بالإضافة إلى مزروعات دم.

العلاج

لتجنب المضاعفات عند العدوى بالمكورات العقدية من المجموعة A – مثل خَراج حول اللوزة، الحمى القرمزية، متلازمة الصدمة السامة أو الحمى الروماتيزمية – يجب بدء العلاج بالبنيسيلين، سواء عن طريق الفم أو بالوريد.

في العدوى الفيروسية تُشكّل المعالجة المحافظة خارج المستشفى حجر الأساس للعلاج.

قد تكون الحاجة إلى إدخال المستشفى ضرورية لدى المرضى المسنين أو الأشخاص ذوي الأمراض المصاحبة المهمة، خاصة عند الاشتباه بالتهاب رئوي.

تحتوي العديد من علاجات نزلات البرد على مواد منشطة للجهاز الودي قد ترفع ضغط الدم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top